الفهد الجريح

~*¤ô§ô¤*~M+KH+H~*¤ô§ô¤*~

 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الفهرس
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
elfahd_elgareh
 
skyman_77
 
rambo
 
dodo
 
البرنـــ جيهان ـســـيـسـه
 
الصعيدى
 
ابو الشحات
 
nemo
 

شاطر | 
 

 حملة في اليمن ضد تزويج الأطفال sky A7

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
skyman_77



عدد الرسائل : 217
تاريخ التسجيل : 15/08/2008

مُساهمةموضوع: حملة في اليمن ضد تزويج الأطفال sky A7   الإثنين أغسطس 25, 2008 5:07 pm

تحولت أروى عبده محمد علي، 9 أعوام، الطفلة ذات الجسد النحيل، إلى شخصية شهيرة داخل اليمن، حيث يشيع زواج الأطفال، لكن نادراً ما يتم الكشف عنه علانية.

وتعتبر أروى ثاني طفلة عروس تكشف عن قصتها في غضون ما يقل عن شهر، ففي أبريل (نيسان)، توجهت نجود علي، البالغة من العمر 10 سنوات، بنفسها إلى إحدى المحاكم للمطالبة بالطلاق، ما شكل قضية قانونية فريدة من نوعها.

وجاءت قضيتا هاتين الطفلتين لتساعدا في إثارة حركة داعية لوضع نهاية لزواج الأطفال، الذي يجري النظر إليه بصورة متنامية باعتباره جزءا لا يتجزأ من دورة الفقر داخل اليمن ودول العالم الثالث الأخرى.

وتتعرض الكثير من البنات اليمنيات إلى إجبارهن على ترك المدارس في صغرهن وإنجاب أطفال، في وقت لا تكون أجسامهن قد استعدت بعد لهذه المهمة.

وتوصلت دراسة حديثة أجراها باحثون بجامعة صنعاء إلى أن متوسط سن الزواج بالمناطق الريفية اليمنية بين 12 و13 عاما.

من ناحيتها، أشارت شدا ناصر، المحامية في مجال حقوق الإنسان، إلى أن «هذه هي الصرخة الأولى.

أما جميع قضايا الزواج المبكر الأخرى فتم التعامل معها من جانب شيوخ القبائل، ولم تحظ الفتيات قط في تلك الحالات بحق الاختيار».

بيد أنه على الرغم من تنامي مشاعر الغضب حيال هذه الظاهرة، ليس من السهل محاربتها، نظراً لأن العناصر الاصولية المحافظة المتشددة، التي تزايد نفوذها بدرجة هائلة خلال العقدين الماضيين، تدافع عنها.

وفي هذا السياق، أوضح شوقي القاضي، إمام مسجد وعضو معسكر المعارضة داخل البرلمان، الذي باءت محاولته لحشد التأييد لفرض حظر قانوني على زواج الأطفال في اليمن فيما مضى بالفشل، «أن الأصوات تتعالى داخل المجتمع ضد هذه الظاهرة والكوارث الناجمة عنها، لكن رغم الاعتراضات عليها من قبل الكثير من الأفراد وبعض علماء الدين، فإنها ما تزال مستمرة».

وثارت هذه القضية للمرة الأولى بسبب نجود، الطفلة التي يبلغ طولها بالكاد أربعة أقدام.

بدأت فصول محنة نجود في فبراير (شباط)، عندما أخذها والدها من صنعاء، العاصمة اليمنية، إلى قريتها من أجل إتمام زفافها الذي لم تعلم بأمره مطلقاً.

ووصفت نجود هذه اللحظات بصوت طفولي ناعم، وهي جالسة على الأرض بمنزل أسرتها المؤلف من 3 غرف في إحدى الأزقة بالقرب من مطار صنعاء، بقولها: «كنت خائفة ومتوترة للغاية.

وانتابتني الرغبة في العودة إلى بيتي».

مع مضيها قدماً في سرد وقائع قصتها، بدأت نجود بشكل تدريجي تكتسب الثقة وبدت مبتسمة بخجل وكأنها تحاول منع نفسها من الضحك.

وقالت: «لقد كرهت الحياة مع زوجي»، مضيفة أن الزفاف تم بسرعة كبيرة لدرجة أنه لم يعبأ أي شخص بإخبارها كيف تنجب المرأة وما هو الدور الذي يتعين على الزوجة القيام به.

أما والدها، علي محمد الأهدل، فبرر موافقته على الزواج بأن شقيقتي نجود الأكبر منها تعرضتا للاختطاف والزواج قسراً، وانتهى الحال بإحداهن في السجن.

واستطرد الأهدل بأنه خشي على نجود من المصير ذاته، لذا بدا له الزواج المبكر بديلاً أفضل.

من ناحيتها، اشتكت نجود مراراً لأقارب زوجها، ثم لوالديها عندما انتقلت مع زوجها للعيش في العاصمة اليمنية، لكنهم أخبروها أنه ليس بإمكانهم فعل أي شيء، خاصة أن إنهاء الزواج سيجلب العار على الأسرة.

وأخيراً، نصحها عمها بالتوجه إلى المحكمة.

وفي 2 أبريل (نيسان)، خرجت نجود من المنزل بمفردها واستوقفت سيارة أجرة لتقلها إلى المحكمة.

وأوضحت أن هذه كانت المرة الأولى التي تذهب فيها بمفردها لأي مكان.

ولدى وصولها إلى مقر المحكمة، سألت عن القاضي وأخبرها المسؤولون أنه مشغول، فجلست على أحد المقاعد بانتظاره.

وفجأة وجدت القاضي يقف أمامها ويسألها في صوت يغلب عليه الشعور بالصدمة: «أنت متزوجة؟».

وعلى الفور دعاها القاضي لقضاء الليلة بمنزل أسرته، نظراً لأن جلسات المحكمة خلال ذلك اليوم كانت قد انتهت بالفعل.

وفي منزل الأسرة، قضت نجود الوقت في مشاهدة التلفزيون للمرة الأولى في حياتها.

وعندما جرى النظر في قضية نجود في السبت التالي، كانت القاعة تعج بالمراسلين والمصورين وكان من بين الحضور أيضاً والد نجود وزوجها، اللذان احتجزهما القاضي منذ الليلة السابقة للمحاكمة للتأكد من حضورهما الجلسة (لكن تم إطلاق سراحهما اليوم التالي).

وبعد سماع شهادتها وشهادة كل من والدها وزوجها، سأل القاضي، محمد القاضي، نجود: «هل ترغبين في الانفصال أم الطلاق البائن؟»، فأجابت دونما تردد «أرغب في الطلاق البائن». وبالفعل منحها القاضي إياه.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
حملة في اليمن ضد تزويج الأطفال sky A7
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الفهد الجريح :: &(*** بنات حواء***)& :: ركن الطفل-
انتقل الى: