الفهد الجريح

~*¤ô§ô¤*~M+KH+H~*¤ô§ô¤*~

 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الفهرس
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
elfahd_elgareh
 
skyman_77
 
rambo
 
dodo
 
البرنـــ جيهان ـســـيـسـه
 
الصعيدى
 
ابو الشحات
 
nemo
 

شاطر | 
 

 واقع الطفل ومستقبله sky A7

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
skyman_77



عدد الرسائل : 217
تاريخ التسجيل : 15/08/2008

مُساهمةموضوع: واقع الطفل ومستقبله sky A7   الإثنين أغسطس 25, 2008 4:55 pm

يعيش الطفل العربي في مجتمعات تمر بظروف سياسية واقتصادية غير مستقرة، الأمر الذي ينعكس على حياته ويجعله يمر بظروف أسوأ من تلك التي يعيش في ظلها نظراؤه في باقي دول العالم – بما فيها دول العالم الثالث- ذلك أن هناك أكثر من 15 مليون طفل عربي يعيشون في ظروف إنسانية ويواجهون أخطاراً عدة بسبب الحروب والكوارث. وتشير تقارير اليونيسيف إلى أن ارتفاع معدل وفيات الأطفال في العالم العربي يعود إلى الفقر الشديد وتدني مستوى الدخل الفردي وتدهور الأوضاع المعيشية بما ينعكس في النهاية سلباً على الوضع الصحي والتعليمي للطفل إذ تزداد نسبة التسرب في مراحل التعليم الأولى، وتنتشر الأمراض المرتبطة بسوء التغذية.

وعلى الرغم من تفاوت الاهتمام بقضايا الطفولة من قطر عربي لآخر، إلا أن الوعي بخطورة قضية الطفولة باعتبارها قضية بالغة الحساسية تتعلق بالمستقبل العربي مازال – بشكل عام – مفقوداً.

ولا ينفي ذلك أن ثمة مبادرات فعالة تستحق الإشادة من جانب بعض الحكومات العربية، أبرزها في مصر وتونس.

ومن خلال فترة عملي مع اليونيسيف أتيحت لي فرصة التعرف على أوضاع الطفولة في العالم. ولمست عجزاً في المعلومات المتاحة عن أوضاع الطفل في العالم العربي. كما ظهر لي افتقاد الدول العربية للدراسات الجادة أو المشروعات المتواصلة من أجل النهوض بأوضاع الطفل. وهو ما حاولنا تداركه من خلال المجلس العربي للطفولة منذ تأسيسه في عام 1987، فقد أخذنا على عاتقنا تكوين قاعدة معلومات خاصة بأوضاع الطفل العربي، وكذلك العمل على نشر الوعي بقضايا الطفولة.

إن الاهتمام بقضايا الطفولة هو في واقع الأمر رهان على المستقبل واستثمار في الزمن القادم. فإذا كنا قد خسرنا حقباً وظللنا لعقود فاقدي القدرة على التأثير الإيجابي في حركة التاريخ فلا أقل من أن نتدارك الأمر، وأن نأخذ بأيدي أجيال قد خلقوا لزمان آخر، غير زماننا، سيكون مطلوباً منهم فيه التعامل مع أوضاع ومتغيرات غير تلك التي نعيشها اليوم.

ينبغي إذن أن ترتفع قضية الطفولة لتحتل مكانة متقدمة بين سلم أولوياتنا. وينبغي أن نركز اهتمامنا على تسليح الطفل العربي بما يحتاج إليه من أدوات ومهارات لمواجهة هذا العصر، واضعين في اعتبارنا ما وصلت إليه الأمم الأخرى التي تضع قضايا الطفل – تعليمياً وصحياً وثقافياً – في مقدمة اهتماماتها.

وإذا كانت التشريعات العربية قد كفلت للطفل – أسوة بالتشريعات الدولية – حقوقه القانونية والجنائية بما يضمن حمايته، خاصةً فيما يتصل بموضوع عمالة الأطفال وحصول الطفل على نصيبه من التعليم والرعاية الصحية. فإن هذه التشريعات في حاجة إلى تفعيل يضمن تطبيقها على أرض الواقع.

ويحتاج موضوع التعليم إلى مراجعة شاملة تضمن حصول أبنائنا على خبرات واكتسابهم لمهارات حقيقية تساعدهم في بناء مستقبلهم. ولن يتأتى هذا إلا عبر إصلاح شامل للمناهج وطرق التدريب بحيث ينتقل التعليم من طور الحفظ والتلقين إلى طور الإبداع وتنشيط الخيال وإصقال المواهب وإطلاق العنان للقدرات والملكات. وهو ما يستلزم بث قيم جديدة من خلال المدرسة والأسرة والوسائط الإعلامية .. قيم تؤسس للإبداع بدلاً من الإتباع، وتربية استقلالية الرأي بدلاً من الانقياد الأعمى للنظم والمؤسسات السائدة. فهذا هو ما يضمن حقاً تطوير المجتمعات وتقدمها نحو الأفضل، ويحميها من الركود والإنهيار.

وينبغي الإلتفات إلى مسألة ثقافة الطفل العربي وما يتقدم إليه من آداب وفنون. ففي عالم ا لإنترنت والسماوات المفتوحة يتعرض الطفل العربي لمؤثرات ثقافية من كل بقاع الدنيا بما قد يطمس هويته أو يضعف انتماءه لثقافته العربية والإسلامية. وهذا ما يستلزم من الأدباء والفنانين العرب بذل مجهود أكثر لصياغة محتوى ثقافي( أدب – مسرح – سينما ) يتم تقديمه للطفل العربي بشكل جذاب ومستساغ بحيث يعمق لديه روح الانتماء وتاريخه وحضارته دون أن يعنى ذلك الإنغلاق أمام الثقافات والفنون الأخرى.
طلال بن عبدالعزيز
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
واقع الطفل ومستقبله sky A7
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الفهد الجريح :: &(*** بنات حواء***)& :: ركن الطفل-
انتقل الى: